الخصوصية والموافقة وحذف البيانات
اجمع أقل، واطلب موافقة تسويقية منفصلة، وتعامل مع طلبات الحذف من شاشة واحدة.
الامتثال والتوسع
كل طلب يدخل متجرك يسلّمك اسم شخص حقيقي، ورقم تليفون يُرَدّ عليه، وعنوان بيت في محافظته، وقائمة تكبر بما يشتريه.
هذه البيانات هي ما يجعل الدفع عند الاستلام والمتابعة على واتساب ممكنين، وهي أيضًا ما يجعلك مسؤولًا عنها. وهذا الدرس عن الخصوصية والموافقة وحذف البيانات: كلام بسيط لا استشارة قانونية، يساعدك على فهم ما يطلبه قانون حماية البيانات الشخصية المصري (PDPL) من متجرك. ولأي أمر ملزم، استشر محاميًا.
اجمع ما يحتاجه الطلب فقط
طلب الدفع عند الاستلام يحتاج اسمًا، ورقم تليفون يُرَدّ عليه، وعنوانًا كاملًا بالمحافظة. ولا يحتاج رقمًا قوميًا، ولا تاريخ ميلاد، ولا رقمًا ثانيًا «احتياطيًا». وكل خانة زائدة شيء تخزّنه وتؤمّنه وتُسأل عنه، وتضيف احتكاكًا يكلّفك مبيعات على الموبايل.
- افتح «التصميم» ← «حقول إتمام الطلب» لترى ما تطلبه فعلًا. تقولها الصفحة بوضوح: «لا تجمع بيانات لا تحتاجها؛ تُحفظ الإجابات مع الطلب.»
- لديك 10 حقول نشطة كحد أقصى. أرشِف ما عرضه القالب بلا سبب.
- إن اضطررت لطلب شيء غير معتاد، فاشرح السبب بجوار الخانة.
- ملاحظة عن الباقة: الحقول المخصصة ممنوعة في «انطلاق»؛ تظهر القوائم فارغة، ويفشل الحفظ برسالة «ليست لديك صلاحية لتنفيذ هذا الإجراء.»
اشرح للمشتري كيف تُستخدم بياناته
قُل له أربعة أشياء: ماذا تجمع (الاسم، التليفون، العنوان، تاريخ الطلبات)، ولماذا (لتجهيز الطلب وتوصيله ودعمه)، ومن يطّلع عليه (فريقك والمندوب)، وأنك لا تبيعه.
واكتبه بالعربية والإنجليزية. كل متجر يُنشأ ومعه صفحة «سياسة الخصوصية» في «التصميم» ← «صفحات مخصصة»، ولا تصبح عامة إلا بعد أن تستبدل النص المبدئي، وتملأ اللغتين، وتضغط «تأكيد المراجعة والنشر».
موافقة التسويق «نعم» منفصلة
المشتري أعطاك رقمه ليصله طلبه، لا ليصله عرض كل أسبوع.
- ضع خانة اختيار واضحة غير مفعّلة مسبقًا: «أرسلوا لي العروض والتحديثات على واتساب أو الإيميل». الخانة المفعّلة مسبقًا ليست موافقة.
- تعامل مع واتساب والإيميل كقناتين مختلفتين؛ الموافقة على إحداهما ليست موافقة على الأخرى.
- اجعل الإيقاف سهلًا: رابط إلغاء اشتراك في الإيميل، وردّ «إيقاف» على واتساب تحترمه بسرعة.
وتضيف الخانة بنفسك: «التصميم» ← «حقول إتمام الطلب» ← «إضافة حقل»، ثم نوع «مربع اختيار» الذي تصفه الشاشة بأنه «موافقة أو تأكيد أو إقرار بنعم/لا». وتُحفظ الإجابة مع ذلك الطلب.
وحدٌّ واحد بصراحة: ستوريكس لا يحتفظ لك بسجل موافقات. احتفظ بورقتك: من وافق، وعلى ماذا، وعلى أي قناة، ومتى. ولو اعترض مشترٍ يومًا، يكون هذا السطر المؤرَّخ ردَّك.
حين يطلب مشترٍ حذف بياناته
العميل يرسل الطلب بنفسه من صفحة الخصوصية في حسابه، وأنت تراجعه.
- افتح «الوصول والأمان» ← «طلبات الوصول للبيانات».
- الجدول يعرض «رقم الطلب» و«المستخدم» و«الحالة» و«تاريخ الطلب» و«انتهاء مهلة الإلغاء».
- اضغط «مراجعة»، ثم «الموافقة» أو «الرفض».
- «الموافقة» تبدأ مهلة إلغاء: النص يقول 14 يومًا، والتاريخ الحقيقي هو الظاهر في «انتهاء مهلة الإلغاء»، لأن المنصة تضبط المهلة بين 7 و30 يومًا. ويستطيع المشتري إلغاء طلبه داخلها.
- ثم تعمل مهمة يومية الساعة 05:00 بتوقيت UTC فتجهّل بيانات العميل، وتصير الحالة «تم الحذف».
و«الرفض» يحتاج سببًا: «طلبات غير مكتملة» أو «نزاع مصرفي قائم» أو «نزاع نشط» أو «إيقاف قانوني» أو «أخرى» مع توضيح. ويقرأ العميل السبب في صفحة الخصوصية عنده.
وأمران مهمان: مالك المتجر وحده يرى هذه الطلبات ويقرر فيها، ولا ينقل دورٌ هذه الصلاحية لموظف. والعميل يستطيع تنزيل نسخة من بياناته من الصفحة نفسها مرة كل 24 ساعة.
ماذا يحذف «التجهيل» فعلًا
- تبقى الطلبات ومبالغها لأغراض الضرائب.
- يُزال من العميل ومن طلباته: الاسم والبريد والهاتف والمدينة والدولة وعنوان التوصيل وملاحظتك الخاصة والملاحظات وإجابات صفحة الدفع.
- وتُحذف عناوينه المحفوظة وقائمة أمنياته وسلاته ونقاط الولاء ورصيد المتجر وبطاقاته المحفوظة، وتتوقف أكواد الإحالة، ولا يستطيع الدخول بهذا الحساب.
قُل له ذلك بوضوح عند الموافقة؛ أفضل بكثير من الصمت.
يمنح ستوريكس مشتريك صفحة يطلب منها بياناته أو حذفها، ويمنحك شاشة واحدة توافق منها — جرّبها في متجرك.